تعتبر الرياضة بمختلف انواعها العلاج الناجح لقطاع كبير من الشباب ،فقد ازداد
الإقبالعلى الأنشطة الرياضية في المملكة خلال السنوات الأخيرة من مختلفالأعمار والأجناس ، فأصبحت جميع المرافق والملاعب والصلات الرياضيةتعجبالعديدمن الشباب ، وكذلك تحول الأراضي البور داخل المدن وخارجها إلىميادين رياضية بمساحات مختلفة وتحول ارصفة الشوارع .الرئيسية إلى مارانثولات مزدهرة للرجال والنساء علىحد سواءويري مسؤلون في الرئاسة العامة لرعاية الشباب وهي الجهة المختصةالتيتشرف وتنظم الأنشطة الرياضية في المملكة ، أن الانخفاض في معدلاتالجريمة خلال السنوات الماضية يعود إلى حالة الازدهار والتطور التيتعيشهاالقطاعاتالرياضية في مختلف المناطق والمحافظات وذلك بدعم ومتابعة من قبل
صاحب السمو الملكي الأمير / سلطان بن فهد الرئيس العام لرعايةالشباب وسمو نائبه الأمير / نواف بن فيصلفطالما أن للرياضةدوراً كبيراً في جذب قطاع كبيمنالشباب والمساهمة في مكافحة الجريمة فإن دورها بالنسبة للشباب الصميتضاعف صحياً ونفسياً واجتماعياً نظراً لما يجدون فيها من متعةالحياة وتخفيف العناء النفسي الذي تراكم بداخلهم نتيجة الإعاقة .ولذلكفإن الاتحاد السعوديلرياضيةالصم .تسعى جاهداً لتحقيق ذلك من خلال تكثيف برامجها وخططها لإقامة مهرجانات دورية ومتنوعة في مختلفالمناطق والمحافظات
موضوع جميل لقد استفدت باذن الله سأتدرب وكافح كل المجرمين
ردحذفما شاء الله
ردحذف